من أقوال تشي غيفارا
تشي جيفارا (1928 - 1967) ثوري كوبي أرجينتيني المولد، كان رفيق فيدل كاسترو. يعتبر شخصية ثورية فذّة في نظر الكثيرين.
- لا يهمني متى واين سأموت.
- لا أعرف حدوداَ فالعالم بأسره وطني.
- ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق.
- اما أن ينتصر او يموت. وكثيرون سقطوا في طريق النصر الطويل.
- الثوار يملؤون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء.
- لن يكون لدينا ما نحيا من أجله، ان لم نكن على استعداد أن نموت من أجله.
- أؤمن بأن النضال هو الحل الوحيد لأولئك الناس الذين يقاتلون لتحرير أنفسهم.
- الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.
- أنا لست محررا، المحررين لا وجود لهم، فالشعوب وحدها هي من تحرر نفسها.
- انني أحس على وجهي بألم كل صفعة توجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني.



قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : “انها ستكون سنون خداعات .. يخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن .. ويكذب فيها الصادق .. ويصدق فيها الكاذب .. وينطق فيها الرويبضة .. قالوا وما الرويبضة يا رسول الله ؟ قال : الرجل التافه يتكلم فى أمر العامة”
لا اعلم ان كان يجوز لي وضع كلام رسول الله مع هذا ال.. في نفس الصفحة, و اسئل الله ان يغقر لي ان كنت اسأت.. لكن ما اقصد الا ان اوضح لمن يقراء الموضوع ان رسول الله اخبرنا علي اشكال مدمنين الخمر و الحشاشين الذين لا يدافعون الا هن غرائزهم و للأسف شبابنا يتخذ كلامهم التافه قدوة..
اسئل الله ان يهديني و يهديك
1 April 2008 على 6:45 pmطارق منصور:
لا أعتقد أن كلام الرسول الأكرم (ص) ينطبق على تشي غيفارا.
اذا كان هناك من يدافع عن المظلومين فهو يستحق المديح والاحترام حتى وان كان غير مسلم، ولا أحد يعلم حقيقة ان كان هذا الشخص غير مسلم لانه رافض للحق أم لانه لم يرى الحق. وهناك فرق شاسع بين الاثنين
تحياتي
1 April 2008 على 7:56 pmالصراحة لا اعرف كيف اشكرك اخي كركور على هذا النل الرائع والتنقيح الجيد المختصر الممتع..
استوقفتني كلمات تشي جيفارا.. المناضل المغوار..
لحقا انها حكم تسطر في اذهاننا لتجر فينا كل طموح للعلو والسمو..
كم اعجبتني هذه الجملة
(( ان الطريق مظلم و حالك فاذا لم تحترق انت وانا فمن سينير الطريق ))
ليته كان مسلما.. لكان والله حسيبه من اعلى المراتب..
ولكن هكذا عدل الله سبحانه وتعالى، اذا قدّم شخص منهم اعمالا خيّرة.. اعطاه الله في الدنيا مايستحقه..
وها هو تشي جيفارا.. إلى الآن وسيظل منبرا للحرية والثورة على الظلم..
نريد عربي مثله ( من عصرنا هذا وليس من التاريخ)
عسى الله ان يجعلنا نحن من اهل الحق وسراج الآخرين
دمت اخي كركور مبدعا
تحياتي
10 April 2008 على 1:21 amلن يكون لدينا ما نحيا من أجله، ان لم نكن على استعداد أن نموت من أجله.
25 April 2008 على 2:41 amحقاً ان ماقاله هو حكم , واتمنى ان ماكان يقوم به من افعال واقوال تنتمي حقاً لما يسمى بالرجوله هي سبب دخوله لجنة الفردوس … فما فعله لن يفعله مليوووووون مسلم .
شكراً لك أخي ع هذه الاقوال وهي فعلاً افعاله وليست فقط أقواله..
نعم اخي كركوور اشكرك علا تلك التنبيهات . لكنني اضنك اسؤت الفهم علا الرفيق . ليت عربيا مثله في هادا الوقث بالضبت . لقد اساؤو الي الحبيب المصطفى (عليه الصلاة و السلام). ومادا فعلن لاجله??????????
26 April 2008 على 1:39 pmارى ان اقوال تشي جيفارا جميل جدا .لا يهم ان كان ليس عربيا ؟ لا احد يعرف الحقيقة ,انه كلام مناضلين لاتعليق عليه .يكفي انه دافع عن وطنه ,ارى انه لايستهزءبه.
30 April 2008 على 3:01 pmلم يكن الرفيق تشي رجل دين أوداعية لإي مذهب أو عقيدة بل كان ثائرا مخلصا للشعوب من الأستغلال والعبودية وأنا أعرف أن مفتاح دخول الجنة هي الشهادة ولكن للدخول في الوطن مفاتيح كثيرة لا علاقة للدين بها
12 May 2008 على 11:29 pmفعلا أقوال رائعة..
23 August 2008 على 9:59 amفعلا هذه مشكلتنا نلتفت إلى القشور ونريد من الدين اسمه فقط..
نحن لسنا هنا لنناقش أنه مسلم أو لا أو أن نتباحث في مصيره جنة أو نار نحن نرى فكره وأعماله وروحه الحرة الأبية..
كبار المفكرين الان والمخترعين ليسو مسلمين فماذا فعلنا فقط نتكلم ولا نرد على تلك الثورة الفكرية الغربية إلا بالكلام ..ونظن أننا على حق ..نحن أعزائي محط السخرية والاستهزاء من أمم العالم أجمع وما زلنا نتكلم يا للعجب..هلا فعلنا شيئاً !!!